علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

114

الأنوار ومحاسن الأشعار

وخذلته لجيم ويشكر وحلفاء كانوا له من عنزة ويشكر ، فقال الزبان في ذلك : أبني لجيم من يرجّى بعدكم * والحيّ قد حربوا وقد سفك الدم ولعمر ودّي لو جمحن عليكم * جمح الليوث لملا قعدنا عنكم دع عنك يشكر إذ نأتك بودّها * فلقد بدا لي أنهم لم يألموا من مبلغ عني الأفاكل مالكا * وبني قدار أين حلفي الأعظم وقال في مالك بن كومة : بلّغا مالك بن كومة ألّا * يأتي الليل دونه والنهار كل شيء سوى دماء بني ذه * ل علينا يوم اللقاء جبار أنسيتم قتلى كثيف وأنتم * ببلاد بها يكون العشار إنني قد أتت لي قلوصي * بأمور تطيح فيها الكبار عضلة تحمل الدهيّ من الأم * ر وفيها تشدّد ونفار قتلوا ستة بغير قتيل * ملك الذل بعدهم والصغار إن نجت نجوة بتغلب أو * نجّت على نأيها غفيلة دار قبل أن نثأر القتيل بقتلى * بعد قتلى وتنقض الأوتار فلقد نالنا بذلك عار * وكفانا بذي الرزيّة عار « 227 » ولما رجع كثيف إلى بني تغلب وقد قتل بني الزبان قال السفاح بن خالد ابن كعب بن زهير . ألا يال الظعاين لو سرينا * لعلّ الخيل تقضيهنّ دينا فلما أن أتين على ثميل * تأزرن المجاسد وارتدينا ألا من مبلغ عمرو بن لأي * بأن بنان ولدته لدينا فلم نقتلهم بدم ولكن * هوانهم ولومهم علينا ومكث الزبان عشر سنين ما أدرك ببنيه ، ثم إن رجلا من غفيلة يقال له وقش أتى الزبان ليلا فعرّفه أن قوما من أعدائه بالأقاطن فقال الزبان

--> ( 227 ) لم أجد القصيدة في المصادر التي تحدثت عن هذا اليوم .